صحة و تعليم

إختبارات النظر كيف تتم؟

إختبارات النظر كيف تتم؟

إختبارات النظر كيف تتم؟

إختبار النظر أو يسمى فحص الحقل البصري أو إختبار مجال الرؤية, هو إختبار يجرى للتأكد من صحة مدى الرؤية لكل عين بمفردها منفصلة عن العين الأخرى, ويتضمن هذا الرؤية المركزية والجانبية, ويعد هذا الإختبار أو الفحص جزءً هاماً جداً لا يتجزأ من فحوصات البصر الشاملة, وخاصةً عند إجراء فحوصات لمرض المياة الزرقاء (Glaucoma),أو الضمور البقعي, أو الأمراض الخاصة بشبكية العين, ولإجراء إختبار النظر يتم إستخدام جهاز يسمى مقياس مجال الرؤية (Perimeter), وهو يقوم بوضع نتائج الإختبار عن طريق الكومبيوتر, الذي يقوم بدوره برسم صورة عامة عن مجال رؤية عين المريض.


إختبار النظر بالمربعات

هو إحدى أهم الإختبارات المستخدمة في إختبار النظر, ويطلق علية أيضاً إختبار شبكة أمسلر, وهو إسم طبيب عيون سويسري هو الذي قام بإبتكر هذة الطريقة لإختبار النظر, وشبكة أمسلر هي عباره عن شبكة من المربعات تشبة ورقة الرسم البياني, وفي وسط هذة المربعات توضع نقطة سوداء, ويقوم الطبيب بتغطية إحدى عيني المريض ويطلب منة النظر لهذة النقطة السوداء والتركيز عليها بالعين الأخرى, ثم يسأل الطبيب إذا كان المريض يستطيع رؤية كل مربعات الشبكة بصورة واضحه أم لا, وإذا كان يرى كل المربعات بأحجام مختلفة, أو أنه يرى سطور منحنية أو متعرجة أو مشوهه بأي شكل, أو إذا كان هناك جزء ناقص من شبكة المربعات لا يستطيع المريض رؤيتة تماماً, وإجابة المريض على كل هذة الأسئلة تجعل الطبيب يستطيع تحديد موضع الضرر, بالعين ويحدد أيضاً مدى قوة التضرر في الشبكية ومدى فداحته.


إختبار النظر بالألوان

هو إختبار يتم لمعرفة إذا كان المريض مصاباً بعمى الألوان الجزئي أو الكلي, وهو مرض نادر يصيب عدد قليل جداً من الأشخاص, وأعراض هذا المرض هو عدم القدرة على تميز لون معين من بين الألوان, وفي حالات نادرة جداً تقتصر الرؤية عند بعض الأشخاص على الرؤية باللونين الأبيض والأسود فقط, ولم يتم حتى الأن تحديد أسباب هذة الحالة, أو أن أسبابها قد تكون وراثية , أو بسبب وجود خلل في مخروط العين في المخ, حيث يمتلك الشخص الطبيعي ثلاثة مخاريط للألوان, حمراء وزرقاء وخضراء, ووظيفة هذة المخاريط هو إمتصاص الضوء وعكسه في الجسم, ثم تحليله, وبذلك يمكن رؤية اللون بوضوح, ولكن عندما يحدث خلل في هذة المخاريط يؤثر ذلك على قدرة الإنسان على رؤية اللون بوضوح.

يهتم إختبار النظر بالألوان بالتميز بين اللون الاحمر واللون الأخضر, حيث قام بإبتكار هذا الإختبار عالم ياباني يدعى (شينوبو إيشيهارا), بعد أن قام بعمل العديد من الدراسات العلمية والبحث في جامعة طوكيو يختص بإيجاد إختبار لمرض عمى الألوان, فوضع هذة الطريقة وهي عبارة عن مجموعة من الصور عددها 38 صورة, رسم عليها دوائر ملونة باللونين الأحمر والأخضر, وتتجمع هذة الألوان بجانب بعضها لتشكل رقم معين, والشخص السليم فقط هو الذي يستطيع تمييز الرقم عن باقي الصورة.

ومن مميزات هذا الإختبار أن الإنسان العادي يستطيع القيام به بدون مساعدة طبيب, لأنة يمكنه تحديد إذا كان يرى الصور بوضوح أم لا, كما يمكن الحكم إذا كان الشخص مصاباً بعمى الألوان أو غير مصاب بعد رؤية عدد قليل من الصور ولا يشترط رؤيتها كلها. كما أن من عيوبها أنها لا تصلح لإختبار عمى الألوان عند الأطفال صغار السن, حيث أنهم قد لا يعرفون الأرقام.

وجدير بالذكر أنه لم يتم إكتشاف أي علاج لحالة عمى الألوان, ويجب على المصاب بها تعلم التعايش معها.


إختبار قوة النظر وصحة الإبصار

تقوم العين بالرؤية عن طريق عكس الضوء عن الأجسام التي ننظر إليها, ولكن في حال حدوث مشكلة في شبكية العين, حدوث بعض المشاكل المتعلقة بالرؤية ومنها:

  • قصر النظر: وهو عبارة عن رؤية الأشياء البعيدة بصورة غير واضحة, والسبب في ذلك هو وجود إنحنائات في قرنية العين, ويتسبب ذلك في إطالة المسافة بين بداية ونهاية العين, فيحدث تركيز للأشعة الضوئية أمام الشبكية, فتحدث بذلك مشكلة قصر النظر.
  • طول النظر: ويحدث فيه عكس ما يحدث في حالة قصر النظر, فلا يتمكن المصاب به من رؤية الأشياء القريبة بوضوح, فيجب عليه الإبتعاد عن الشيء ليراه جيداً, ويحدث هذا بسبب وجود إنحناء أيضاً في قرنية العين ولكنه يكون بنسبة أقل مما يحدث في حالة قصر النظر, فتتجمع الأشعة الضوئية خلف الشبكية وليس عليها, مما يؤدي لحدوث حالة طول النظر, كما يؤدى التقدم في العمر أيضاً إلى حدوث طول النظر إذ أن قرنية العين فقد مرونتها وتضعف.
  • إنحراف النظر: وهي عباره عن الجمع بين طول النظر وقصر النظر في آن واحد, فأحيانا يجد الشخص نفسه غير قادر على رؤية الأشياء البعيدة, وأحياناً أخرى غير قادر على رؤية الأشياء القريبة, ويحدث ذلك عندنا تكون القرنية لها شكل غير منتظم, فلا تتزكر الأشعة الضوئية بصورة صحيحة على شبكية العين, فيحدث إنحراف النظر الذي بدورة يتسبب في آلام في العين وصداع في الرأس أحياناً.

لذلك يقوم الطبيب بعمل عدة إختبارات للتأكد من قوة النظر وصحة الإبصار وهي:

  • فحص حدة البصر: وهو الإختبار الذي يحدد مدى وضوح الرؤية, حيث يتم فحص كل عين على حده, عن طريق لوحة عليها مجموعة من الأرقام و الأحرف بأحجام وأشكال مختلفة, وأحياناً تكون معكوسه أيضاً, تسمى لوحة سينيلين, وتوضع هذة اللوحة على بعد 20 قدم من المريض, فيقوم المريض بتغطية عين والنظر بالأخرى ومحاولة قرأة الأرقام والحروف مرة بعدسة ومره بدون.
  • فحص العضلات الخارجية للعين: في الطبيعي تستطيع العيون البشرية رؤية 6 إتجاهات مختلفه بإستخدام عضلاتها, وهي اليمين واليسار, والأعلى والأسفل من اليمين, والأعلى والأسفل من اليسار, ويتم هذا الإختبار عن طريق تحرك أصابع اليد أمام عيون المريض في كل الإتجاهات, على بعد من 10 إلى 14 بوصه من المريض لتحديد مدى وسرعة الإستجابة.
  • فحص الرؤية الطرفية: في هذا الإختبار يقف الطبيب على بعد 3 أقدام من المريض, ويطلب الطبيب من المريض تغطية عين واحدة, ويقوم الطبيب بإغلاق العين الأخرى, ويبدأ الطبيب بإظهار أصابعه أمام عين المريض ليذكر عددها.
  • فحص أجزاء العين الخارجية: حيث يقوم الطبيب بالكشف على الأجزاء الخارجية للعين وفحصها جيداً للتأكد من سلامتها, كالجفون والأنسجة الخارجية.
  • فحص أجزاء العين الداخلية: حيث يستخدم الطبيب المايكروسكوب القطعي لفحص الحجرات والقرنية وغيرها.
  • الفحص الجيد لبؤبؤ العين: يقوم الطبيب بفحص بؤبؤ العين جيداً ويفحص شكلة وحجمة, ويقوم أيضاً بإختبار ردة فعله للأشعة الضوئية ومدى إستجابتة للتغيرات.
  • القيام بإختبار عمى الألوان: عن طريق عرض الصور التي تحتوي على أرقام بألوان معينة وإختبار رؤية المريض لها.
  • إستخدام إختبار أمسلر: لفحص الرؤية المركزية للعين عن طريق إختبار الشبكة أو المربعات.
  • فحص الحول: فيقوم الطبيب في هذا الإختبار بتغطية إحدى عيني المريض, ومراقبة حركة العين الأخرى.

إختبار النظر للأطفال

يعد إختبار عيون الطفل من أهم الإختبارات التي يجب أن يهتم الأهل بالقيام بها, حيث أن الكشف المبكر عن أن مشاكل بالعيون يساعد على سهولة حلها, وأن المشاكل الغير مكتشفه قد تزيد مع الوقت حتى تصل إلى حدوث العمى.

يمكن إختبار النظر للأطفال بطريقتين, وهما:


  1. الفحص الظاهري:
  • وهذا الفحص تستطيع الأم القيام به في المنزل بدون الحاجة إلى زيارة الطبيب, فيجب عليها معرفة مراحل تطور البصر عند الطفل منذ يوم الولاده ومتابعتها طبقا للمرحلة العمرية, فإن لاحظت الأم أي اختلاف أو تغير عليها إستشارة طبيب بسرعه.
  • كما أن عليها متابعة القرنية الصلبه والتأكد من لونها الأبيض وإذا لاحظت تغير اللون الى الأصفر أو الأحمر يجب عليها مراجعة الطبيب أيضاً.
  • إذا لاحظت الأم وجود دموع بصفه مستمرة في العيون, فإن هذا يدل على إنسداد القنوات الدمعية بالعين, ويجب أيضاً مراجعة الطبيب.
  • التأكد من عدم وجود تورم بالجفن أو صديد لأن ذلك قد يدل على وجود بكتيريا ضاره بالعين, أو خلل معين بالجسم كأمراض الكلى.
  • التأكد من عدم حدوث كسل بالعين لأن هذا قد يسبب حدوث حول.
  • التأكد من عدم وجود قصر نظر أو طول نظر, كأن يقوم الطفل بتقريب الكتاب من عينه أو إبعاده, وفي حالة حدوث هذا يجب أستشارة الطبيب.
  1. الفحص العميق:

في حين قامت الأم بالفحص الظاهري للطفل وتبين وجود أي مشكلة أو خلل بالعين عليها اللجوء للطبيب المختص بالعيون, فيقوم بإجراء فحص عميق بإستخدام أجهزة طبية وأدوات خاصة.

 

إلى هنا انتهى مقالنا هفل كان مفيداً لكم؟ شاركونا رأيكم في التعليقات..

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock