ثقافة و مجتمع

هل تعلم كيف تنام الحيوانات ؟

هل تعلم كيف تنام الحيوانات ؟

هل تعلم كيف تنام الحيوانات ؟ في الحقيقه فإن الحيوان الأوحد الذي ينام مستلقياً على ظهره هو في الواقع الإنسان، فمن المعروف أنّ الإنسان يُصنّف من بين مملكة الحيوانات، ومن المُمكن أن تنام بعض أشكال الثدييات والقردة العُليا خُصوصاً على ظُهورها ايضاً لكنَّ هذا قليل وجوده. ويَتحدَّث هذا المقال ايضاًً عن طُرُق وطرق النَّوم المُختلفة عند عددٍ من الحيوانات.

ظاهرة النَّوم عند الحيوانات لا تتشابهُ في بعض الأحيانً مع الانسان، وبصُورة عامَّة، ليس بين العلماء اتِّفاقٌ كامِل على ما إذا كانت جميع الحيوانات تنام أم لا. تميلُ مُعظم أشكال الحيوانات الفقاريَّة (مثل الطيور والزواحف والبرمائيات) أو الكثيرُ منها إلى السبات أو الرَّاحة على دوراتٍ مُنتظمةٍ طُولها 24 ساعة تُشبه هذه عند الإنسان، وهي ايضاًً ترى الأحلام، ويتعطَّل نشاطُها بدرجة عالية خلال السبات مثل الإنسان، وترتاح بعض أشكال الحشرات أثناء يومها على نحوٍ مُنتظم يُشبه السبات، إلا أنَّها لا تُبدي تغيُّراتٍ جليةً في نشاطها الدماغي، وبذلك قد لا يَنطبق عليها توضيح مفهوم السبات، ومن المُرجَّح أنها لا تحلم. ولا زال ثمَّة جدلٌ بين العُلماء حيال طبيعة السبات عند الفقاريات، ولماذا تفتقر إلى الدُّخول في وضعية خُمُولٍ دماغيٍّ خاصَّة بدلاً من أخذ مراحل سكونٍ عاديَّة.


تنام الحيوانات لفتراتٍ متراوحةٍ للغايةً، فقد تقضي بعضُها (مثل الزرافات) ما لا يزيد عن 1/2 ساعةٍ في السبات أثناء يومها، في حين يُمكن لأخرى (مثل الخفافيش) أن تنام أكثر من عشرين ساعة في اليَوم، وبُصورة عامَّة، تتطلب الحيوانات إلى مراحلٍ أطول من السبات عندما تكون أصغر عُمْراً. من المُحتمل أن يتناقص سبات كائنات مُعيَّنة بدرجة كبيرة جدا في مواسم خاصَّة، فالطيور المُهاجرة تتوقَّف عن السبات إلى حد ماً خلال موسمِ الهجرة نتيجة لـ حاجتها إلى قطع مسافاتٍ طويلةٍ للوُصول إلى أماكن التكاثر، ومن ناحيةٍ أخرى، تنام كائنات أخرى مُعظم الوقت في فصل الشتاء أو الصَّيف فيما يُسمَّى السُّبات.

قد تنام بعض الحيوانات وإحدى عينيها مفتوحة، بحيث يظل واحد من شطريْ دماغها واعياً ونَشِطاً في خلال سكون النِّصف الآخر، ويكون النِّصف الخامل من الرأس في وضعية موجات سباتٍ بطيئة، وهكذا فإنَّ الحيوان يَكون (حرفياً) 1/2َ مستيقظٍ ونِصفَ نائم. يعتقد العُلمَاء أنَّ تلك الظَّاهرة قد تَطوَّرت عند بعض الحيوانات لمُساعدتها على تجنُّب خصومها، فبينما يَنام جزءٌ من دماغ الحيوان، يكون الآخر نَشِطاً ومُستعدًّا لتنبيهه في حال رُؤية كائنٍ مفترسٍ يقترب، وهي مُنتشرةٌ بين عددٍ من أشكال الثدييات، من أفضَلِّها بعض أشكال الدلافين، وخنازير البحر، وخفافيش الفاكهة.


الطيور

    الغربان والنسور: تنام تلك الطيور وأصابع أقدامها متمسّكة ومتشبّثة بقوّة على غصنٍ ثابت، معتمدةً في هذا على تشكيل أصابع أقدامها، والمواد التي تدخل في تركيبها، والتي من شأنها أن تساعدها على التمسّك في الأغصان بقوّة، مع السماح لها بالإحساس والشّعور بأيّ اهتزازٍ ناتج عن قدوم حيوانٍ مفترس أو أي رأس حربة لها.

    البط والأوز: تنام تلك الأشخاص بوضع رأسها تحت واحد من جناحيها.

     

     

     

    طائر الطرسوح: وهو نوع من أشكال الطيور يُشبه البطريق، ينام من خلال المكث واقفاً لليالٍ وأيّام مستمرة مع وضع بيضته على قدمه لتُدفِّئ له جسده الكبير جدا، ومن المهم ذكره أنّ ذلك الطائر يقطع غفوته مباشرة بمجرّد إحساسه بأيّ حركة خارجيّة، ويتصرّف كما لو أنّه ليس بحاجة إلى النّوم كليا.


    الثديِّيات

      الأورانغوتان: تبذل قردة الأورانغوتان التي تقطن جنوب في شرقِّ آسيا جُهْداً كبيراً بحياكة أسرَّة من أغصان وأوراق الشَّجر لتقضي اللَّيل عليها، مثلُها في هذا مثلُ الكثير من القردة العُليا الأخرى (وهي الكائنات الوَحيدة غير الإنسان التي تقومُ بسُلُوكٍ من ذلك النَّوع)، وقد تفتقر إلى سنينٍ لتعلُّم كيفيَّة تشييدِ ذلك النَّوْع من الأعشاش. تنام تلك القردة بالاستلقاء على بطنها وأطرافُها مَمْدودة.

      القُضاعة: تنام القُضاعات أو ثعالب الماء بالاستلقاء في المياه على ظُهورها، لكنَّها تخشى أن يجرفها التيَّار النهريُّ بعيداً عن بُيوتها، ولذلك فهي تُسعى لفَّ منخارُسِهَا بالأعشاب المائيَّة لتحولَ دون هذا، كما يَشيعُ أن تنام القُضاعات مُمسِكةً بأيدي بعضها بعضاً، حيث يُمكن أن تطفو سوياً في جماعاتٍ يبلغ عدُدها إلى مئة قضاعة.

      الدَّلافين: يُعتَقد أنَّ إناث الدلافين توجد عقب وضع مواليدها عِدَّة أسابيع من دُون سبات إلى حد ماً، وهذا لتتمكَّن من الاعتناء بأطفالها وحمايتهم، كما يُحتَمل أنَّ أبناءها الصغار لا تنام تماما في الشُّهور الأولى من حياتها.

      الزرَّافة: يمكنها الزَّرافات الاكتفاء بما لا يَزيد عن 30 دقيقة سباتٍ عميقٍ في اليوم الواحد بأكمله، تكونُ مُوزَّعة على عِدَّة مدد.

       

      الأسد: يعدّ الأسد واحداً من أكثر الحيوانات افتراساً، و بالنظرً لهذا فإنّه يشعر بالأمن باستمرارً، ولا

      يخاف من أن يهجم عليه حيوان آخر، وبالتالي نشاهده طول الوقتً ينام مكشوفاً على الأرض.

      الفهد: ينام الفهد متمدّداً على فرع شجرة في العادة.

       

       

      المواشي: تنام المواشي والأحصنة عادةً واقفةً على أرجُلها، ويُمكن للأبقار أن تنام واقفة، لكنَّها تُفضِّل القٌعود فوق أرجلها


      والى هنا انتهت رحلتنا في عالم الحيوانات النائمه..اذا كان لديكم اى اراء شاركونا  في التعليقات…

      اترك تعليق

      هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

      إغلاق