اعياد و مناسبات

ما هو عيد الحب

ما هو عيد الحب ومتى تم نشائه وما هى الدول التى تختفل به فى هذا المقال سوف نتعرف على الكثير من المعلومات التى تخص هذا العيد , يوم الحب أو عيد الحب أو عيد العاشقين أو يوم القديس فالنتين (بالإنجليزية: Valentine’s Day) هو احتفال قبطي يحتفل به عديد من الناس في العالم في 14 شهر فبراير وفق الكنيسة الغربية أو في 6 شهر يوليو وفق الكنيسة الشرقية من كل عام، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين ويحتفلون بالحب والعاطفة حيث يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم القلة بواسطة إرسال بطاقة معايدة أو من إهداء الزهور وغيرها لأحبائهم، لهذا فهو جيد للأسواق التجارية والأرباح.

وتحمل الأجازة اسم اثنين من الأفراد لهما نفس الاسم فالنتين ويعتبرهم المسيحيون (شهداء) في طريق المسيحية في مطلع ظهورها، في أعقاب هذا بات ذلك اليوم متعلقًا بمفهوم الحب العاطفي .

طيور الحب في قصائد تشوسر

طيور الحب في قصائد تشوسر

بالرغم من أن القلة يزعم أن أول ارتباط تم تسجيله لعيد الحب بمفهوم الحب العاطفي قد ورد في قصيدة Parlement of Fouls التي كتبها جيفري تشوسر في عام 1382، فربما يكون ذلك الشأن ناتج عن إساءة في التوضيح. فقد كتب تشوسر:

وفي يوم عيد القديس فالنتين 
حين يجيء كل طائر بحثًا عن وليف له

كتب تشوسر تلك القصيدة تكريمًا لريتشارد الثاني ملك إنجلترا في عيد خطوبته الأول على آن من مملكة بوهيميا. “Henry Ansgar Kelly, Valentine’s Day / UCLA Spotlight”. وقد تم إمضاء معاهدة ذلك الزواج في الثاني من شهر مايوعام 1381. “Chaucer: The Parliament of Fowls”. (حيث تم الزواج الفعلي عقب هذا بثمانية أشهر؛ عندما وصل الملك في الثالثة عشر أو الرابعة عشر من عمره في حين كانت الملكة في الرابعة عشر من

عمرها.) وافترض قرّاء القصيدة على طريق الخطأ أن تشوسر كان يوميء إلى الرابع عشر من شهر فبراير باعتباره يوم عيد الحب. وعلى أي حال، يُعد منتصف شهر شهر فبراير من الأوقات التي لا يحتمل أن يتم فيها تزاوج بين الطيور في إنجلترا. وقد ذكر هنري انسجار كيلي في [5] أن التقويم المتعلق بالعادات الدينية يُعد أن الثاني من أيار هو أحد أيام

القديسين ويخص الاحتفال بالقديس فالنتين الذي كان يقطن بمدينة جنوا الإيطالية.و قد كان القديس فالنتين من أوائل من تولوا مركز وظيفي أسقف جنوا. وقد لقي حتفه تقريبًا في عام 307 في أعقاب الميلاد.[6]

وبالرغم من أن قصيدة تشوسر – Parliament of Fouls – تدور في سياق خيالي لتقليد قديم، فإن ذلك التقليد لم يكن حاضرًا في حقيقة الشأن قبل عصر تشوسر.تطول أصول التوضيح الاجتهادي للتقاليد الرومانسية، والتي يتم التعبير عنها في سياق أدبيتبدو فيه كحقائق ثابتة، إلى المهتمين بجمع الممارسات الأدبية النادرة في القرن الثامن عشر.

ومن أبرز الشخصيات التي يتضح في أعمالها ذلك الطريقة آلبان باتلر؛ صاحب كتاب Butler’s Lives of Saints. وهو الطريقة الذي واصل حتى العصر الجديد

فترة العصور الوسطى وعصر النهضة الإنجليزي

ونظرًا لاستعمال اللغة السائدة في ميادين المحاكم في وصف كل ما يرتبط بأمور الحب الغزلي، تمت معيشة محكمة عليا للنظر في شئون الحب والمحبين “High Court of Love” في باريس في يوم عيد الحب عام 1400.

وعرضت على المحكمة قضايا عهود الزواج والخيانة والعنف الذي يتم ارتكابه مقابل المرأة. وقد كان القضاة يتم اختيارهم عن طريق النساء على خلفية قراءة الشعر. ومن الممكن اعتبار أن أقدم بطاقة عيد حب حفظها لنا الزمان الماضي هي قصيدة ذات ثلاثة عشر بيتا وقافيتين كتبها تشارلز؛ دوق أورلينز في القرن الخامس عشر إلى قرينته الحبيبة، وهي القصيدة التي تبدأ.

«Je suis desja d’amour tanné
Ma tres doulce Valentinée…» – Charles d’Orléans، Rondeau VI, lines 1–2 [10] في هذا الوقت، كان الدوق محتجزًا في برج لندن بعدما تم أسره في موقعة آجينكورت التي دارت عام 1415. وفي مسرحية هاملت (التي ألفها ويليام شكسبير ما بين عامي 1600 و1601)، نجد أوفيليا توميء في حزن إلى عيد الحب.

«To-morrow is Saint Valentine’s day,
All in the morning betime,
And I a maid at your window,
To be your Valentine.Then up he rose, and donn’d his clothes,
And dupp’d the chamber-door;
Let in the maid, that out a maid
Never departed more.» – William Shakespeare، Hamlet, Act IV, Scene 5

عيد الحب في العصور الحديثة

قام لي ايريك شميدت بترصد الاختلافات التاريخية التي طرأت على الاحتفال بعيد القديس فالنتين في الأربعينات من القرن التاسع عشر.[11] وقد كتب شميدت في مجلة Graham’s American Monthly
في عام 1849 عن تلك المتغيرات قائلاً: “لقد بات يوم القديس فالنتين أجازة قومية في البلاد بصرف النظر عن أنه لم يكن أيضاً في الزمن الفائت.” [12] وقد تم إنتاج بطاقات عيد الحب بأعداد هائلة من الورق المزين بزخارف الدانتيل للمرة الأولى في الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية.

وقد كانتاستر هاولاند – التي ولدت في عام 1828 وتوفيت في عام 1904 – هي أول من أدى إلى تلك البطاقات وقام ببيعها في أعقاب هذا بوقت قصير في عام 1847. وكانت تقطن بمدينة ووستر في ولاية ماسشوسيتس.
 وقد كان والد استر صاحب دكان هائلللكتب والأدوات المكتبية، ولكنها استلهمت أفكارها من واحدة من بطاقات عيد الحب التي تم إرسالها إليها.

ويوضح هذا أن عادة إرسال بطاقات عيد الحب كانت حاضرة في إنجلترا قبل أن تصبح ذائعة في أمريكا التي بالشمال.وتتضح عادة تداول بطاقات عيد الحب في إنجلترا في الرواية القصيرة التي كتبتها اليزابيث جاسكل تحت عنوانMr. Harrison’s Confessions والتي تم أصدرها في عام 1851.ومنذ عام 2001، قامت العلاقة التجارية لناشري بطاقات المعايدة بتخصيص جائزة سنوية تحمل اسم “جائزة استر هاولاند لأفضل تصميم لبطاقات المعايدة.”

وتُقَدّر العلاقة التجارية لناشري بطاقات المعايدة في الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية أن عدد بطاقات عيد الحب المتداولة في جميع أرجاء العالم سنويًا يصل نحو مليار بطاقة؛
الشأن الذي يجعل ذلكاليوم يجيء في المرتبة الثانية بعدعيد الميلاد من حيث كثرة عدد بطاقات المعايدة المتداولة فيه.وتشير تقديرات العلاقة إلى أنه في أميركا الأمريكية ينفق الرجال في المعتدل تدهور ما تنفقه السيدات تقريبًا على شراء بطاقات عيد الحب.”American Greetings: The business of Valentine’s day”. [13] ومنذ القرن التاسع عشر،

تراجعت المراسلات الموجزة المكتوبة بخط اليد إلى درجة هائلة لتحل محلها بطاقات المعايدة التي يتم إنتاجها بأعداد عظيمةوبالتالي كانت تجارةإصدار بطاقات عيد الحب في منتصف القرن التاسع عشر مؤشرًا لما وقع عقب هذا في الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية من تغيير فكرة عيد الحب إلى منتجات تجارية يمكن التربح من ورائها.[15] أما في النصف الثاني من القرن العشرين،
فقد امتدت عادةتداول بطاقات المعايدة في الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية لتشمل كل أشكال المنح؛ وهي عطايا يقدمها الرجال عادةً إلى السيدات.تحوي تلك العطايا بصورة تقليدية على زهور(زهرة) وشيكولاتة يتم تغليفها بقماش الساتان الأحمر، ووضعها في وعاء على هيئة قلب.أما في الثمانينات من ذلك القرن، فقد ارتقت تصنيع الماس بمنزلة عيد الحب لتجعل منه مناسبة لإهداء الجواهر.وارتبط ذلك اليوم بالتهنئة الأفلاطونية العامة والتي تقول: “أتمنى لك عيد حب سعيد”.

وعلى طريق المزاح، يتعلق عيد الحب بالإشارة إلى “يوم العزّاب”. أما في بعض المدارس الابتدائية في أمريكا التي بالشمال، فيقوم الأطفال في ذلك اليوم بتزيين قاعات التعليم بالمدرسة وتبادل بطاقات المعايدة وتناول الحلوى.وعادةً ما تذكر بطاقات المعايدة التي يتبادلها هؤلاء الطلاب في ذلك اليوم الصفات التي تجعلهم يشعرون بالتقييم تجاه بعضهم بعضا.

وقد أسهمت مبالغة شعبية الإنترنت في مستهل الألفية الحديثة في ظهور تقاليد حديثة خاصة بالاحتفال بعيد الحب.وفي جميع عام، يستعمل الملايين من الناس الوسائل الرقمية لتصميم وإرسال مراسلات المعايدةالمخصصة بعيد الحب، والتي تأخذ شكل: البطاقات الإليكترونية أو كوبونات الحب المصوّرة التي يتبادلها المحبون أو بطاقات المعايدة التي يمكن إرجاع طبعها.

أرباح تجارية كبيرة من البطاقات والورود

منذ القرن التاسع عشر، تراجعت المراسلات المكتوبة بخط اليد لتحل محلها بطاقات المعايدة التي يتم طرحها بأعداد عظيمة.[16] وكان قد تداول بطاقات عيد الحب في بريطانيا العظمى في القرن التاسع عشر واحدة من الصيحات التي تشعبت وتوسّعت آنذاك. أما في عام 1847،
فقد بدأت استر هاولاند نشاطًا تجاريًا ناجحًا في منزلها المتواجد بمدينة ووستر في ولاية ماسشوسيتس؛ فقد صممت بطاقات لعيد الحب مستوحاة من نماذج إنجليزية للبطاقات.
كان انتشار بطاقات عيد الحب في القرن التاسع عشر في أمريكا – التي أصبحت فيها هذه اللحظة بطاقات عيد الحب مجرد بطاقات للمعايدة وليست إشعارًا بالحب – مؤشرًا لما وقع في أميركا الأمريكية عقب هذا عندما بدأ تغيير مثل تلك المناسبة إلى نشاط تجاري يمكن التربح من ورائه.[15] وتشير الإحصائيات التي قامت بهاالعلاقة التجارية لناشري بطاقات المعايدة في أميركا الأمريكية حتّى عدد بطاقات عيد الحب المتداولة في جميع مناطق العالم في جميع عام يصل مليار بطاقة تقريبًا،
وهو ما يجعل يوم عيد الحب يجيء في المرتبة الثانية من حيث كثرة عدد بطاقات المعايدة التي يتم إرسالها فيه عقب عيد الميلاد. كما توضح الإحصائيات التي صدرت عن تلك العلاقة أن الرجال ينفقون في الوسطي تدهور ما تنفقه السيدات على تلك البطاقات في أميركا الأمريكية.

أعياد مشابهة لعيد الحب

أوروبا

لعيد الحب تقاليده الإقليمية المخصصة به في المملكة المتحدة. ففي مساحة نورفك، هناك شخصية اسمها “جاك” فالنتين تطرق الأبواب الخلفية للبيوت لتترك الحلوى والهدايا للأطفال. وبالرغم من قيامه بإهدائهم ما يدخل البهجة على نفوسهم، فإن الأطفال كانوا يخافون من تلك الشخصية الغامضة.أما في ويلز،

فيحتفل العديد من الناس باليوم الذي يطلقون عليه اسم Dydd Santes Dwynwen أو يوم القديس دواينوين في الخامس والعشرين من شهر شهر يناير عوضاً عن – أو إضافة إلى ذلك – يوم القديس فالنتين.ويخلد ذلك اليوم ذكرى القديس دواينوين وهو القديس الذي كان يشمل المحبين في ويلز برعايته. وفي دولة فرنسا التي تعتبر جمهورية كاثوليكية تقليدية، يطلقون على يوم عيد الحب اسم Saint Valentin،

ويحتفلون به بأسلوب تشابه إلى حاجزعظيم الأسلوب التي يتم بها الاحتفال به في باقي البلاد والمدن الغربية. أما في إسبانيا، فيعرف يوم عيد الحب باسم San Valentin. ويحتفل به الناس بالأسلوب ذاتها التي تحدث في المملكة المتحدة، بصرف النظر عن أن أهالي مساحة كاتالونيا يستبدلونه في أكثرية الأحيان بمهرجانات مماثلة يتبادلون فيها الزهور و/أو الكتب في اليوم الذي يطلقون عليه اسم La Diada de Sant Jordi أو (يوم القديس جورج).

وفي البرتغال، من الذائع تدشين اسم “Dia dos Namorados” على ذلك اليوم؛ والذي يقصد (يوم العاشقين). وفي الدانمارك والنرويج، يُعرف يوم عيد الحب (الذي يتم الاحتفال به في الرابع عشر من شهر شباط) باسم Valentinsdag.ولا يتم هناك الاحتفال بذلك اليوم على مدى واسع، ولكن ينتهز العديد من الناس الإمكانية في ذلكاليوم لتناول عشاء عاطفي مع شركاء حياتهم أو لإرسال بطاقات حب إلى أحبائهم في السر أو لإهدائهم زهور حمراء. أما في السويد، فيطلق على ذلك اليوم اسم Alla hjärtans dag ؛ بمعنى (“يوم كل القلوب”). وهو اليوم الذي بدأ الاحتفال به في الستينات من ذلك القرن المهتمون بالترويج تجاريًا لتصنيع الزهور،

كما أتى الاحتفال بذلك اليوم أيضًا نتيجةً للتأثر بالثقافة الأمريكية.وذلك اليوم ليس أجازة حكومية في السويد، وبالرغم من هذا فإن الناس يهتمون بالاحتفال به ولا يفوق كمية مبيعات معداتالتجميل والزهور في تلك الأجازة إلا كمية مبيعاتهم في يوم عيد الأم. أما في فنلندا، فيطلق على ذلك اليوم اسم Ystävänpäivä ؛ وترجمة ذلك الاسم هي “يوم الصديق”. وكما يوميء الاسم، يتعلق ذلك اليوم بتذكر الإنسان لكل أصدقائه وليس لاغير لمنيتعلق معه بعلاقة حب. أما في جمهورية استونيا، يطلق على يوم عيد الحب اسم Sõbrapäev، ويحمل الاسم معنى مماثل للمعنى الماضي.

وفي سلوفينيا، هناك مثل سائر يقول بإن “يوم القديس فالنتين يجيء حاملاً معه تباشير الخير والنماء”؛ ولذا فإن المزروعات والزهور تبدأ في النمو والازدهار في الرابع عشر من شهر شباط.ويحدث الاحتفال بعيد الحب لأنه اليوم الذي يبدأ فيه الشغل في حقول الكروم وفي المزارع.ويُأفاد أيضًا إن الطيور تتودد إلى بعضها القلة أو تتزاوج في ذلك اليوم.

ومع هذا، فلم يتم الاحتفال بذلك اليوم كيوم يتم فيه الاحتفاء بمفهوم الحب سوى خلال الفترة الأخيرة.ويعد اليوم التقليدي للاحتفال بالحب هناك هو الثاني عشر من شهر آذار؛ ويطلق عليه اسم يوم القديس جريجوري.وهناك مثل آخر يقول “Valentin – prvi spomladin ؛ ومعناه “القديس فالنتين هو أول من بشر بميلاد الربيع” حيث إنه في بعض الأماكن (خاصةً بداخل منطقة وايت كارنيول) يُعد يوم القديس فالنتين هو مطلع فصل الربيع. وفي رومانيا، يُعد العيد التقليدي للمحبين هو Dragobete وهو اليوم الذي يتم الاحتفال به في الرابع والعشرين من شهر شهر فبراير.

الخلاف الديني

الهند

في الهند، يسعى الهندوس على نحو صريح أن يثنوا الشعب الهندي عن الاحتفال بتلك المناسبة. فمنذ عام 2001، تكررت الصدامات الشرسة بين أصحاب الدكاكين التي تبيع الأشياء المتعلقة بتلك المناسبة وأعضاء الحزب السياسي اليميني شيف سينا الذين يعارضون بعنف التحويل والأفكار الحديثة. ويعارض المنتمون لذلك الحزب الاحتفال بعيد الحب لأنه “نوع من أشكال القذارة الثقافي الذي أصابهم به الغرب”.

وتشتد المحتجون في مومباي وفي الأنحاء المحيطة بها مثل BalThackeray ومناطق أخرى حيث يتم إرسال تحذيرات إلى ساكني تلك الأنحاء قبل ميعاد الاحتفال بعيد الحب لتحذيرهم من القيام بأي هيئة خارجية من أشكال الاحتفال به. ويحدث التداول بمنتهى القساوة مع من يخالفون ذلك التنويه من قبل أفراد ينتمون للحزب السياسي Shiv Sena فيقطعون عليهم الطريق وهم ممسكون بهراوات في أيديهم. وينطلق هؤلاء المحتجون في الأماكن العامة – خاصةً المتنزهات وغيرها ليطاردوا الشبان الذين يسيرون متشابكي الأيدي وغيرهم من الشبان الذين يرتابون في كونهم عاشقينًا.


إيران

يتم في الوقت الحاليًّ الاحتفال بعيد الحب في إيران بالرغم من وجود بعض القيود التي تفرضها السلطات في ذلك الاحتفال. [بحاجة لمصدر] ويخرج الشبان الإيرانيون في ذلك اليوم للتنزه وشراء المنح والاحتفال. ذلك ويتزايد مع مرور السنين قيامالمحلات بتزيين واجهات العرض فيها بنماذج للحيوانات المنزلية والشيكولاتة المصنوعة على هيئة قلوب والبالونات الحمراء احتفالاً بتلك المناسبة. ويعبر المراهقون عن مشاعر الحب التي يشعرون بها بالسير متشابكي الأيدي في شوارع طهران.”


السعودية

وفي المملكة السعودية، قامت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في عامي 2003 و 2008 بحظر بيع الأشياء المخصصة بعيد الحب، كما فرض على العاملين في المتاجر التجارية أن يزيلوا من واجهات العرض أية منتجات حمراء اللون؛ ولا تحتفلالمملكة السعودية بذلك العيد، وقد أوجد ذلك المنع في عام 2008 نوعًا من أشكال السوق الغير رسمية لبيع الزهور وورق تغليف العطايا.

وهنا تنتهى المقال اذا كان لديكم اى اراء لاتنسو مشاركتنا ♥️

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق