سفر و ترفية

ما سبب إستمتاع البعض بالموسيقى الحزينة؟

ما سبب إستمتاع البعض بالموسيقى الحزينة؟

ما سبب إستمتاع البعض بالموسيقى الحزينة؟

هل تعلمون ما سبب إستمتاع البعض بالموسيقى الحزينة؟ على الرغم من أن الاستماع إلى الموسيقى السعيدة يُعتبر أمرًا منطقيًا لتحسين مزاج الإنسان، لكن يبدو أن عكس هذا هو ما يحدث فعلا! فعلى ما يبدو إن الإستماع للموسيقى الحزينة يمتع البعض كثيراً اكثر من الموسيقى السعيدة.


فغالبًا لا يبدو أن الاستماع الى الموسيقى السعيدة تعمل على رفع المعنويات!  لذا دائما ما نحتفظ بقائمة خاصة بالموسيقى الحزينة في هاتفنا المحمول, للاستمتاع إليها من حين لآخر والاستمتاع بذلك، فهل تعلم ما السبب في ذلك؟ هناك عدة اسباب منها ما يأتي :

الشعور بأن هناك من يفهم إحساسك واختبر نفس المشاعر السلبية!

يجد العديد من الأفراد متعة غريبة في الإنصات إلى أغاني وموسيقى حزينة، معتقدين أنها تجعلهم يشعرون بأن غيرهم يُعانون من نفس التجارب السيئة التي منحتهم مشاعر سلبية.فحتى يكون الشخص في حالة مزاجية عادية ولا يمر بأي مشاكل يحب الشعور بالدعم من خلال احساسه انه ليس وحده الذي مر بمشاكل سيئة في وقت ماضي.


التنفيس عن الحزن ومشاعر الحنق والغضب

ويُعتقد البعض أن الإنصات إلى الموسيقى الحزينة يُسهّل من التنفيس عن المشاعر السلبية والغضب. او بعبارةٍ أخرى، تسمح تلك الألحان للمستمعين غالبا بتوضيح مشاعرهم السلبية وتنفيسها، ما يُقلص من الاضطراب والإجهاد, ويساعدهم على التخلص من هذه المشاعر السلبية.

ورغم أن الموسيقى السعيدة تظهر الحل المنطقي للتخلص من الحزن، إلا أن ليس ذلك ما يحدث فعلا. ويظهر أن علماء النفس فسّروا هذا الأمر بنفس المنطق الماضي، ففي الوقت الذي تظهر فيه الموسيقى الحزينة كشخصٍ يتعاطف مع تجربتك السلبية، تظهر الألحان السعيدة كأنها تطلب منك وتجبرك أن تبتسم في حين أنت في ذروة ألمك وضيقك.

حتى عندما لا تكون حزينًا، يستمع العديد من الناس إلى موسيقى حزينة حتى إن كانوا في مزاجٍ جيد ويستمتعون بها في جميع الاوقات. وفسّرت الدراسات ذلك الشأن بأن الموسيقى الحزينة تُثير عدد من المشاعر الجمالية الإيجابية، وأن من يستمعون إليها يستمتعون بالإثارة الرومانسية التي تُثيرها الموسيقى الحزينة بداخلهم.

فهل تستمتع بالإستماع إلى موسيقى حزينة وتشعر بالتحسن ايضأ؟ شاركونا رأيكم في التعليقات ..

 

 

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق