ثقافة و مجتمع

أنهار كانت تتدفق على المريخ!!

أنهار كانت تتدفق على المريخ!!

أنهار كانت تتدفق على المريخ!!

كوكب المريخ هو أقرب الكواكب وأكثرهم شبهاً بكوكب الأرض, ويبحث العلماء عن أمكانية وجود حياه على هذا الكوكب, صرح بعض العلماء إن كوكب المريخ كان يتضمن منذ مليارات السنوات أنهارا متدفقة “أضخم من هذه التي نعرفها في الأرض”.

ونقلت جريدة “إندبندنت” عن متخصصون تأكيدهم أن “مجريات المياه المتدفقة منذ القدم تسببت بنبش قنوات عميقة في سطح المريخ في مئات المواقع”

مركبة “كوريوسيتي روفر” الموالية لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، بعثت صورا تبدو آثار هذه المجاري الهائلة، ويقول مختصون إن “كثيرا من تلك المجاري المائية كان يصل عرض كل منها ضعفي عرض المجاري المائية على الكرة الأرضية”.

أفاد علماء إن كوكب المريخ كان يتضمن منذ مليارات السنوات أنهارا متدفقة “أضخم من هذه التي نعرفها في الأرض”.ونقلت جريدة “إندبندنت” عن متخصصون تأكيدهم أن “مجريات المياه المتدفقة منذ القدم تسببت بنبش قنوات عميقة في سطح المريخ في مئات المواقع” ,كما قامت مركبة “كوريوسيتي روفر” الموالية لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، بعثت صورا تبدو آثار هذه المجاري الكبيرة، ويقول مختصون إن “كثيرا من تلك المجاري المائية كان يصل عرض كل منها ضعفي عرض المجاري المائية على الكرة الأرضية”.

وتشير الدلائل حتّى تلك المجاري المائية دامت حاضرة إلى ما قبل حوالى مليار سنة، إلا أن المعطيات القليلة المتاحة تبقي على الموضوع نوعا من الغموض وفق مختصين. إذ نقلت “إندبندنت” عن الدكتور إدوين كايت من جامعة شيكاغو قوله إن “من العسير علينا أن نشرح تشكل أو وجود المجاري المائية أو البحيرات وفقا إلى البيانات القليلة المتاحة لدينا”. وبحسب العلماء فإن اعداد المياه التي كانت تتدفق عبر مجاري مائية كوكب المريخ تتراوح ما بين 3 و20 كيلوغراما في المتر المربع الواحد كل يوم.

ذلك التقييم، خلص إليه المختصون عقب دراستهم معلومات زيادة عن 200 قاع مجرى مائي مريخي من غير مشابه مناطق الكوكب، تؤكد مجلة “ساينس أدفينسز” (Science Advances) التي تناولت الموضوع ايضاً.وتضيف المجلة نقلا عن ملخص عمل المختصين الذين تناولوا الموضوع، أن “المجاري المائية دامت تتدفق حتى الدقيقة الجيولوجية الأخيرة” قبل أن يتغير الكوكب إلى صحراء.ومنذ أن أحرزت سيارة ناسا المتجولة، كيوريوسيتي، هبوطها التاريخي داخل فوهة غيل على سطح المريخ في أغسطس/ شهر أغسطس من عام 2012 والشكوك تحوم بشأن احتمالية أن تكون هناك مياه على المريخ ولو في أزمنة غابرة.

ونقلت صحيفة “إندبندنت” عن خبراء تأكيدهم أن “مسارات المياه المتدفقة منذ القدم تسببت بحفر قنوات عميقة في سطح المريخ في مئات المواقع”

مركبة “كوريوسيتي روفر” التابعة لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أرسلت صورا تظهر آثار تلك المجاري العظيمة، ويقول مختصون إن “كثيرا من هذه الأنهار كان يبلغ عرض كل منها ضعفي عرض الأنهار على كوكب الأرض”.

وتشير الأدلة إلى أن هذه الأنهار ظلت موجودة إلى ما قبل حوالى مليار سنة، لكن المعطيات القليلة المتوفرة تبقي على الموضوع نوعا من الغموض بحسب مختصين.

إذ نقلت “إندبندنت” عن الدكتور إدوين كايت من جامعة شيكاغو قوله إن “من الصعب علينا أن نشرح تشكل أو وجود الأنهار أو البحيرات استنادا إلى المعلومات القليلة المتوفرة لدينا”.

وبحسب العلماء فإن كمية المياه التي كانت تتدفق عبر أنهار كوكب المريخ تتراوح ما بين 3 و20 كيلوغراما في المتر المربع الواحد يوميا.

هذا التقدير، خلص إليه المختصون بعد دراستهم بيانات أكثر من 200 قاع نهر مريخي من مختلف أنحاء الكوكب، تؤكد مجلة “ساينس أدفينسز” (Science Advances) التي تناولت الموضوع كذلك.

وتضيف المجلة نقلا عن خلاصة عمل المختصين الذين تناولوا الموضوع، أن “الأنهار ظلت تتدفق حتى الدقيقة الجيولوجية الأخيرة” قبل أن يتحول الكوكب إلى صحراء.

ومنذ أن أنجزت عربة ناسا المتجولة، كيوريوسيتي، هبوطها التاريخي داخل فوهة غيل على سطح المريخ في آب/ أغسطس من عام 2012 والشكوك تحوم حول إمكانية أن تكون هناك مياه على المريخ ولو في أزمنة غابرة.

وخلال محاولته شرح المعطيات التي استقتها عربة ناسا، قال جون غروتزينجر، أحد أعضاء فريق كيوريوسيتي، وعالم الجيولوجيا في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا “نحن نشهد تعقيدا كيميائيا يشير إلى تاريخ طويل حافل بالتغيرات مع الماء في المريخ”.

وإلى هنا ينتهي مقالنا فهل كنتم تعرفون هذه المعلومات؟  شاركونا رأيكم في التعليقات..

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق